دويني
دويني

دويني يكتب : في زمن السوشيال ميديا كل الأطفال أبطال

في زمن السوشيال ميديا كل الاطفال ابطال في بداية القرن الواحد والعشرين وبالأخص عام ٢٠٠٤ بدأ موقع الفيسبوك في الظهور .

وكان المقصد من ظهوره وانشاءه هو التواصل الاجتماعي عن طريق الحاسوب او الهاتف المحمول لكل الفئات العمريه … بدون تكلف او قطع مسافات كبيره للتعبير عن حبك لشخص او تسجيل لحظه سعيده بصوره او بأغنيه حتي انتشر الموقع في العالم كله كالنار في الهشيم .

فمن منا اليوم لا يملك حساب علي مواقع التواصل الاجتماعي مثل الفيسبوك او تويتر او لينكدن ؟!

ومن منا اليوم اصبح لا يعاني من كثير من المتطفلين واصحاب الأخلاق المتدنيه في التعليق او التطفل او سرقة الصور او الحسابات الشخصيه او الصفحات الشخصيه او التي تقوم بالدعايه لمنتج او خدمه .

حتي ظهرت في الآونه الأخيره ظاهرة التعصب لأي شئ عن طريق السوشيال ميديا تعصب لفريق معين .. او تعصب سياسي لحزب معين أو تعصب ديني او لشخصيه عامه مثل التراس فلان او محبي علان.

دخلاء الساحة الرياضية

ولكن ما شهدته الساحه الرياضيه في مصر في الخمس سنوات الأخيره من وجود دخلاء علي الساحه الرياضه اشعلوا نيران الفتنه بين جماهير النوادي الرياضيه في مصر قد اشتد دون قصد أو بقصد بنيران وقودها الأطفال ومن هم دون سن الثامنة عشره أو من كانوا في سن المراهقه .

لكي يصبح واضحاً الآن امام اعيننا جميعاً ان يرتبط حبك لناديك بكمية السب التي توجهها للفريق المنافس واعضاء مجلس ادارة النادي والسب الذي يمتد أيضاً لأفراد عائلات اللاعبين او مجلس ادارتهم او الأجهزه الفنيه .

كل هذا دون التدخل من أي من المسؤولين لإطفاء هذه النار او التوجيه لبعض المسؤولين عن الأنديه بضبط النفس … او التأكيد علي اللاعبين بعدم اثارة الفتنه ببعض التدوينات غير المسؤوله .

في ظل غياب القيم والأخلاق التي تربينا عليها قديماً، اصبحنا نري جيلاً كاملاً من الموتورين علي مواقع السوشيال ميديا دون ظابط أو رابط .

ولهذا أصبح من الضروري التدخل من الآباء والأمهات لمراقبة حسابات اولادهم وبناتهم علي مواقع السوشيال ميديا … مره بالترهيب ومره بالترغيب …

دون المساس بخصوصيتهم في هذه المرحله العمريه الحرجه … ولكن بالتوجيه السليم لكل ما يكتب او يقال من الطفل علي حسابه الشخصي والتنبيه علي عدم التعصب ومناقشة الطفل في كل كبيره وصغيره من الأفكار التي قد نجد بها يوماً ما متعصباً موتوراً شاباً لا يمكن معه الإصلاح

فإتقوا الله في اولادكم وبناتكم وأخبروهم ان السب والتعصب لن يجعل منك بطلاً امام الجميع ولكن سيجعل منك بطلاً وهمياً في رأسك فقط بطلاً من ورق.

الروائي وليد بو راشد يستعد لطرح رواية جديدة

 

كيف تحمي طفلك من الاثار السلبية لقنوات الكارتون

عن هالة الشحات

هالة الشحات هي مدير تحرير موقع كلام نواعم وهي صحفية له خبرة منذ سنوات وسبق لها العمل في جريدة الوادي وجريدة الفجر

شاهد أيضاً

BUP تستنكر الاعتداء على الفلسطينيين والموقف الأمريكي المنحاز إلى الاحتلال

مع تواصل الاعتداءات التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين، والمجازر التي يذهب ضحيتها الأطفل والمدنيون، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *